اسم أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية

مودة شريف

أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية كان أمر مُحير للكثير من العلماء، وذلك بسبب تشابه كوكبين في الحجم تقريبًا من خلال كواكب المجموعة بأكملها، مما أدى إلى اختلاط الأمر عليهم، ولكنهم في نهاية المطاف توصلوا إلى ما هو أصغر كوكب، وهذا ما سيعرضه لكم موقع فكرة.

أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية

أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية

كان هناك لبثٍ كبير بخصوص ما هو أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية، وذلك بسبب وجود كوكب مشكوك في أمره كونه كوكب أم جرم سمائي، لذا نعرض لكم تفاصيل أكثر عن ذلك:

  • وضع بعض العلماء اعتقادات بأن أصغر كوكب في المجموعة الشمسية هو بلوتو، ولكن مع الوقت تم الاكتشاف أنه ليس كوكب بل هو من الأجرام السماوية، لذا تم استبعاده عن المجموعة الشمسية من الأساس.
  • أصبح كوكب عطارد أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية.

ترتيب كواكب المجموعة الشمسية من حيث الحجم

بعد أن تعرفنا على أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية، فوجب علينا أن نعرض لكم ترتيب كواكب المجموعة بأكملها فيما يلي:

القطر (كم) الكواكب الترتيب من الأصغر للأكبر
 4,849 عطارد 1
6,779   المريخ 2
 12,104 الزهرة 3
 12,756 الأرض 4
 49,528 نبتون 5
51,118   أورانوس 6
120,660   زحل 7
 142,800 المشتري 8

الخصائص الكيميائية لأصغر الكواكب

على الرغم من صغر حجم كوكب عطارد إلا أنه يتمتع بالكثير من الخصائص الجيدة، لذا سنتطرق لعرضها لكم فيما يلي:

  • تتميز القشرة الخارجية الخاصة به بأنها لا تضم صفائح تكتونية، وتبلغ مساحتها حوالي 400 كيلو متر.
  • يبلغ حجم غطاء الكوكب ما يقرب من 600 كيلو متر.
  • من أهم مميزاته أن اللب الخاص به حديدي، أي يتكون من مواد معدنية تصل إلى 70% من مكونات الكوكب ككل، مما يجعله يُغطي أكثر من 85% من نصف قطر الكوكب.

خصائص كوكب عطارد الفيزيائية

يتميز هذا الكوكب ببعض الخصائص الرائعة التي تجعله من الكواكب المُتميزة في المجموعة الشمسية، لذا نعرضها لكم فيما يلي:

  • تتراوح درجة الحرارة الخاصة بسطحه بين 180 – 430 درجة مئوية.
  • يبلغ نصف قطره حوالي 7 كيلو متر.
  • يتمتع بجاذبية يبلغ مقدارها حوالي 3.7 م/ ث2.
  • ليس له أقمار على الإطلاق.
  • يدور حول الشمس كل 88 يوم أرضي، وذلك بفضل صغر حجمه.

قصة اكتشاف كوكب عطارد

أصغر الكواكب في المجموعة الشمسية

بسبب صغر حجم هذا الكوكب فلن يتمكن العلماء من اكتشافه بسهولة، ولكن لقصة اكتشافه مغذى جميل، نتناولها فيما يلي:

  • كانت أول مرة يتم فيها رؤية هذا الكوكب في عام 265 قبل الميلاد، ومن ثم تم رؤية من خلال التلسكوب لأول مرة في أوائل القرن السابع عشر، وكانت أول مركبة تصل إليه في عام 1974م.
  • في عام 2004 تم إطلاق المركبة الفضائية مسنجر (Messenger) التي تتبع وكالة ناسا الأمريكية، والتي تمكنت من تحديد تكوين سطح عطارد وتاريخه الجيولوجي، كما اكتشفت كل المعلومات الخاصة بمجاله المغناطيسي الداخلي.

تضم المجموعة الشمسية حوالي ثمانية كواكب تختلف في الشكل، الحجم، الكتلة، والقدرة على الحياة فيها، ولكن يتفقون جميعًا في الدوران حول الشمس فكلٍ منهم في مداره، وباختلاف حاجة كل كوكب للدوران.

أسئلة شائعة

  • لماذا تم طرد بلوتو من المجموعة الشمسية؟

    لأنه لم يكن كوكب في الأساس.

  • ما هو أكبر كوكب في المجموعة الشمسية؟

    المشترى.

  • هل يمكن العيش على كوكب عطارد؟

    لا.

  • هل يُمكن رؤية كوكب عطارد بالعين المُجردة؟

    يُمكن.