هل الافرازات الصفراء من علامات قرب الولادة

Mariaam

هل الإفرازات الصفراء من علامات قرب الولادة؟ تتساءل العديد من السيدات الحوامل هذا السؤال، حيثُ أنه من الضروري مُتابعة التغيرات التي تطرأ على السيدة الحامل أثناء فترة حملها، فمن الممكن أن تدل هذه الأعراض على اقتراب موعد الولادة، لذلك احرصي دائمًا على التواصل المُستمر مع طبيبك المُعالج، وإخباره بجميع التغيرات والأعراض التي تشعرين بها.

هل الافرازات الصفراء من علامات قرب الولادة

هل الإفرازات الصفراء من علامات قرب الولادة؟

بمجرد دخول المرأة الحامل في الشهر التاسع تترقب علامات الولادة، حيثُ أنها من الممكن أن تلد في أي لحظة في الشهر التاسع، لكن لا يُمكن اعتبار نزول إفرازات صفراء من علامات الولادة.

من الممكن أن تدل هذه الإفرازات على الإصابة بالالتهابات المهبلية، أو تسرب بضع النِّقَاط من البول دون الشعور بذلك، يرجع السبب في ذلك إلى ضغط الجنين على المثانة بشكل كبير في الشهر التاسع، مما يؤدي إلى الحاجة إلى التبول باستمرار.

علاوة على ذلك ممكن أن تدل هذه الإفرازات على تسرب السائل الأمينوسي المُحيط بالجنين، في كافة الأحوال يجب مُراجعة الطبيب المُعالج وإجراء الكشف بالسونار لمعرفة السبب الطبي وراء هذه الإفرازات، والاطمئنان على صحة الجنين.

علامات اقتراب الولادة

هل الإفرازات الصفراء من علامات قرب الولادة؟

هُناك بعض العلامات الفعلية التي تدل على اقتراب موعد الولادة، بعض العلامات يُمكنك مُلاحظتها بنفسك، والبعض الآخر يُخبرك به الطبيب المُتابع للحالة بها عن طريق الكشف السريري أو عن طريق جهاز السونار.

لذا نذكر فيمَا يلي أبرز أعراض الولادة:

  • توسع عنق الرحم، يتم الكشف عنه بواسطة الكشف المهبلي من قِبل الطبيب المُختص.
  • الإصابة بالإسهال.
  • قلة حركة الجنين بسبب زيادة حجمه داخل الرحم، مما يؤدي إلى عدم قدرته على الحركة بحرية كالسابق.
  • الإصابة بتقلصات و آلام شديدة في الرحم.
  • نزول السائل الامينوسي المُحيط للجنين، الذي يعمل على حمايته من الإصابة بالبكتريا والميكروبات.
  • نزول السدادة المخاطية التي كانت تعمل على إغلاق عنق الرحم أثناء الحمل.
  • الشعور بتحجير في البطن.
  • آلام قوية في الظهر.

نصائح للولادة الطبيعية

هل الإفرازات الصفراء من علامات قرب الولادة؟

ترغب جميع السيدات الحوامل في ولادة أطفالهم عن طريق الولادة الطبيعية، ولا يرغبون في الولادة القيصرية خوفًا من ألم الجرح، وتشوه مظهر البطن بسبب الخياطة، لذا نذكر فيمَا يلي بعض العوامل التي تعمل على تسهيل الولادة الطبيعية:

  • يجب عليكي أولًا إتباع نظام صحي متوازن، حتى تتجنبي زيادة الوزن بسبب الحمل.
  • ممارسة العِلاقة الحميمة بمعدل أكثر من السابق يُساعد على تسهيل عملية الولادة، حيثُ يعمل هرمون الأوكسيتوسين على زيادة انقباضات الرحم مما يعمل على فتح عنق الرحم استعدادًا للولادة.
  • إجراء تمارين التنفس تُساعد أثناء عملية الولادة، عن طريق الدفع لإخراج الجنين من فتحة المَهْبِل.
  • ممارسة الرياضة يوميًا بشكل خفيف، حيثُ شاع أن ممارسة الرياضة من العوامل الخطرة على المرأة الحامل، لكن هذا الاعتقاد خاطيء، حيثُ أن هُناك بعض التمارين يتم ممارستها في الشهر التاسع تُساعد على تسهيل عملية الولادة، مثل تمارين كيجل، التي تُساعد على توسيع الحوض.
  • عند حدوث الطلق احرصي على الحركة، لأن النشاط البدني يُساعد على تسهيل عملية الولادة وخرج الجنين بسلام.
  • الاستحمام بالماء الدافيء يعمل على تخفيف حدة الطلق واسترخاء العضلات، كما أنه من الممكن استخدام حوض الاستحمام بالماء الدافيء للولادة، حيثُ أثبتت هذه التجربة فعاليتها على الولادة الطبيعية بدون ألم.

مراحل الولادة

يمر جسم المرأة أثناء الولادة بالعديد من المراحل، نذكرها فيمَا يلي:

  • مرحلة المخاض هي أول مرحلة من مراحل الولادة، تشعر المرأة أثناء هذه المرحلة بآلام الطلق وانقباضات الرحم وآلام في الظهر قوية، التي من شأنها توسيع عنق الرحم.
  • المرحلة الثانية هي مرحلة الولادة، يجب عليكي في هذه المرحلة اتباع جميع التعليمات التي ذكرناها في الفقرة السابقة، حتى تحظي بولادة طبيعية يسيرة.
  • آخر مرحلة هي مرحلة نزول المشيمة، التي كانت تعمل على إمداد الطفل بالأكسجين والغذاء، يطلب منك الطبيب الدفع برفق لإنزال المشيمة.

في الختام، فقد تعرفنا في مقالنا هذا على أبرز علامات الولادة، كما ذكرنا مراحل الولادة الطبيعية بالتفصيل، وأهم النصائح المُتبعة للحصول على ولادة طبيعية يسيرة.

أسئلة شائعة

  • هل الإفرازات المُختلطة بدم تدل على اقتراب موعد الولادة؟

    نعم، حيثُ أنها من الممكن أن تكون السدادة المُخاطية التي تغلق عنق الرحم أثناء الحمل.

  • هل نزول مياه تميل إلى اللون الأصفر من علامات الولادة؟

    نعم، من الممكن أن تكون من السائل الأمينوسي المُحيط بالجنين والذي يعمل على حمايته.